ما هو سبب إجتياحات القالموق والمانجور والصين تاريخياً
إجتياحات القالموق والمانجور والصين ويكيبيديا
إجتياحات القالموق والمانجور والصين
تاريخ إجتياحات القالموق والمانجور والصين
نرحب بكم زوارنا الاعزاء على موقع النورس العربي منبع المعلومات والحلول الذي يقدم لكم أفضل المعلومات والحلول الثقافية عن اسالتكم التي تقدمونها ولكم الأن إجابة السؤال ألذي يقول........................إجتياحات القالموق والمانجور والصين
...وتكون اجابتة الصحية هي الأتي
إجتياحات القالموق والمانجور والصين
في عام 1659م استولى آل قالموق وهم ينتسبون لقبيلة أويرات المنغولية على مناطق تورفان وأورمتشي وإيلي معتدين على عبدالله خان حاكم الدولة السعيدية الكائنة في تركستان الشرقية. وفي عام 1674م أقاموا (أي:القالموق) دولتهم المعروفة ب جونغاريا في هذه المنطقة التي استولوا عليها متخذين من وادي إيلي عاصمة لهم.
وبسبب المنازعات الداخلية ظل القسم الجنوبي من تركستان الشرقية الذي حظي باستقلالية تحت إدارة وسلطة دولة القالموق لمدة ثمانية عشر عاما اعتبارا من عام1679م.
إستولى آل مانجور الذين أسسوا إمبراطورية كبيرة في الصين على هذه المنطقة في عام 1758م مستغلين النزاعات الداخلية في دولة جونغاريا، وفي عام 1760م أغاروا على القسم الجنوبي للمملكة بجسارة مكنتهم من إحراز النصر، كما حارب الحكام المستقلين لهذه المنطقة وهم برهان الدين وأخوه واستولوا على أرضهم أيضا، وهكذا ظلت تركستان الشرقية تابعة لإمبراطورية مانجور مائة وثلاثة أعوام كاملة من 1760م حتى 1863م.
وفي غضون هذه الفترة قامت تركستان الشرقية بتسع حركات عصيان وتمرد ضد الحكم المانجوري. وفي ثلاثة منها قامت القوات المانجورية بمحو وتطهير قسم كبير من المملكة.
وفي النهاية حصلت المملكة على استقلالها بسبب حركات العصيان والتمرد العامة التي وقعت فيما بين عامي 1862-1863م وقامو بتأسيس دولة يعقوب بك ولاقت حكومة تركستان الشرقية المستقلة هذه شهرة وصيتا لدى الإمبراطوريات الإنجليزية والعثمانية والروسية التي تعد أكبر إمبراطوريات ذلك العصر.
ولكن ثمة عقبة أليمة تنتظر دولة تركستان الشرقية المستقلة هذه، فقد انهارت الحكومة القومية التي استمرحكمها لمدة أربعة عشر عاما أمام هجوم واعتداء القوات العسكرية التي لا تعد ولا تحصى والتي أرسلتها إمبراطورية مانجور إلى المملكة في عام 1877م.
وفي عام 1882م أصبحت إمبراطورية مانجور حاكمة ومسيطرة تماما على تركستان الشرقية وتحولت هذه الدولة إلى ولاية صينية عرفت ب ("شنجيانغ"، أي الأرض الجديدة أو المستعمرة الجديدة) ولقد استمرت سيطرة حكم مانجور على تركستان الشرقية حتى عام 1911م، ذلك العام الذي انهارت فيه إمبراطورية مانجور في الصين.
وفي عام 1911م أسست حكومة صينية قومية على أنقاض سلالة مانجور البائدة في الصين. وعقب هذا وفي نفس العام تم إعلان الجمهورية التي شملت كل الدول التي كانت خاضعة لإمبراطورية مانجور المنهارة، وقد أعلنت رسميا الموافقة على أن يكون علم الجمهورية يضم خمسة ألوان تمثل الصينيين والمغول والتبت والترك والمانجور. وفي هذه الأثناء وجهت الدعوة لكل من منغوليا و تركستان الشرقية والتبت ومانجوريا للانضمام لجمهورية الصين التي أسست حديثا لتشكل دولة واحدة.
ولكن على هذه الدعوة أعلنت كل دولة منهم إستقلالها الذاتي، فجاء استقلال منغوليا عام 1911م، والتبت في عام 1912م، و تركستان الشرقية عام 1933م، ومنجوريا في عام 1932م.
أما تركستان الشرقية التي حكمها أمراء الحرب من عام 1911م حتى عام 1943م، فلم يكن لحكومة الصين المركزية أي سلطان عليها، فقد كان الحكام المحليون القائمون على تركستان الشرقية يعقدون الاتفاقيات التجارية والمعاهدات الأخرى مع المماليك الخارجية بشكل كامل دون الرجوع للسلطة أو بالأحرى فإن حكومة الصين المركزية لم يكن لها سلطة قط على تركستان الشرقية سواء من الناحية التجارية أو من الناحية العسكرية.
المحاولات الاستعمارية للصينيين على مر العصور:
يدعي الصينيون أن تركستان الشرقية كانت خاضعة لنفوذ الصين وسيطرتها منذ ألفي عام. ويمكننا أن نلخص حقيقة الوقائع التاريخية التي يدعونها في هذا الشأن على النحو التالي:
وفي عام 880م ظهرت الدولة (القراخانية الأويغورية) باتحاد قارلوق و تركش و الياغما وسائر القبائل التركية، وكانت عاصمتها كاشغر.
ولقد أعقب حكم الدولة القراخانية، حكم القراخطاي التي هي إحدى القبائل التركية الوثنية والتي تمكنت من القضاء على الدولة القراخانية الغربية عام 1131م.
وحكام دولة القراخانيين الذين حملوا لقب بغراخان هم: برهان، إيسين خان، ساتوق بوغراخان (وهو أول من أسلم من حكام الدولة القراخانية وتسمى ب عبدالكريم خان)، موسى، هارون، يوسف قديرخان).
ويتضح من أن من أقاموا الحكم والسلطة في تركستان الشرقية في غضون الألف وأربعمائة وثمانية وعشرين عاما هذه التي امتدت فيما بين (210ق.م حتى 1218م) قد حققوا الاستقلال بمعناه التام للدول التي أسسوها كما فعل الأتراك.
سيادة حكم جغطاي وترك الدوغلات:
بعد عام 840م تعاون الأويغور- الذين أسسوا دولة في المنطقة الشمالية لتركستان الشرقية عاصمتها تورفان- مع جنكيزخان ضد القراخطاي في عام 1209م؛ ولهذا زوج جنكيزخان إحدى بناته ل تورفان حاكم الأويغور لكي يأمن جانب الأويغور بالمصاهرة والنسب. ولم تدم دولة القراخطاي طويلا حتى قضى عليها جنكيزخان عام 1218م.
وفي الحقيقة فإن هاتين الدولتين التركيتين الأويغور والقارلوق القراخانية اللتين خضعتا لجنكيزخان قد لعبتا دورا مهما في حروب الفتوحات التي قام بها المغول على العالم الغربي والصين، وبعد وفاة جنكيزخان ظلت هاتان الدولتان تابعتين لسيادة وحكم "آل جغتاي".
وبمرور الزمن أصبح كل أهالي تركستان من الأتراك المسلمين. وهذا من جراء أن المغول الذين ينحدرون من سلالة "جغطاي خان" حاكم المملكة والذين كان عددهم قليلا جدا قد تتركوا(أصبحوا أتراكا) تاركين عاداتهم وأعرافهم ولغتهم الأم في عام 1322م، كما أنهم اعتنقوا الإسلام.
وبالتدريج انتقل الحكم في القسم الغربي من تركستان من أيدي أمراء جغطاي إلى أتراك البدلاس وتبع ذلك ظهور الأمير الشهير تيمورلنك في تركستان الغربية في عام 1365م.
ولأن تركستان الشرقية قد انضمت لإمبراطورية جنكيزخان كحليف لها؛ فإن حكام الأويغور والدوغلات قد تولوا بأنفسهم الإدارة.
وفي عهد الجغطائيين، كان أمراء جغطاي يلقبون بلقب خانليق (أصحاب الحكم والسلطة) كرمز لهم، وفي عام 1514م إنتقل الحكم في تركستان الشرقية من يد سلالة آل دوغلات إلى الحكومة التركية (الأويغورية) الثانية التي عرفت باسم الدولة السعيدية وأعقب هذه الدولة حكومة ال خوجات التي استمر حكمها حتى عام 167م.
حكام الدوغات هم:
مانغلاي سويا، بايدارخان، بولاجي بك، خوداداد خان، سيد أحمد خان، سيد علي ميرزا، محمد حيدر ميرزا، جهانكيرميرزا.
حكام الدولة السعيدية هم:
سعيدخان، عبدالرشيد خان، أحمد خان، عبدالكريم خان، محمد خان، عبداللطيف خان، عبدالله خان، يولبارس خان، إسماعيل خان.
حكام مملكة الخوجوات هم:
هداية الله خوجة، محمد أمين خان، أحمد خوجة، دانيال خوجة، باشاخان، يونس خان، برهان الدين خوجة، آل جهانكير خوجة.
وفي الأربعمائة وواحد وأربعون عاما التي امتدت من عام 1218م حتى عام 1679م، كانت تركستان الشرقية في العهود الأولى حليفة لجنكيزخان، ثم بعد ذلك أصبحت تابعة اسميا لسلالة قوم جغطاي، وأخيرا أصبحت مستقلة تماما وهكذا حافظت على كيانها.