تحليل قصة نمر
مرحباً بكم متابعينا الأعزاء طلاب وطالبات العلم في موقعنا النورس العربي منبع المعلومات والحلول الذي يقدم لكم أفضل الأسئله بإجابتها الصحيحه من شتى المجالات التعلمية من مقرر المناهج التعليمية والثقافية ويسعدنا أن نقدم لكم حل السؤال الذي يقول........ تحليل قصة نمر
الإجابة هي
تحليل قصة نمر
إذا قرانا نص الانطلاق، وجدناه يتكون من مجموعة من العناصر الفنية التي تجعل منه نصا سرديا، وهي:
1- الحدث:
يحكي النص عن الشاب نمر الذي يشتغل محررا في مصلحة الإنعاش الاجتماعي، وشاءت الصدف أن يرسل في بعثة إلى فرنسا مع مجموعة من المحررين، ليتزوج فرنسية ويعود إلى قريته ولهفة الشوق تسبقه إليها.
2- تقسم الحكاية إلى متواليات سردية:
- البداية: استرجاع الراوي قصة ذهاب نمر إلى باريس
- الوسط: اشتغال نمر محررا في مصلحة الإنعاش الاجتماعي، وإرساله في بعثة إلى فرنسا مع مجموعة من المحررين
- النهاية: عودة نمر إلى قريته ولهفة الشوق تسبقه إليها، بمعية زوجته الفرنسية.
3- الشخصيات:
هي مخلوقات يبتدعها المؤلف لتقوم بالأحداث وتحركها. وهي تنقسم إلى شخصيات رئيسية وأخرى ثانوية. وتتمثل في هذا النص في:
شخصية البطل: شخصية محورية في النص، اسمه نمر، لم يصب من العلم كثيرا، فقد اكتفى بالشهادة التكميلية، يشتغل محررا في مصلحة الإنعاش الاجتماعي، وشاءت الصدف أن يرسل في بعثة إلى فرنسا مع مجموعة من المحررين، متزوج بفرنسية، متلهف لزيارة قريته، له ذكريات فيها، فهو وَفِيٌّ لأصله، لم ينسه، كان يراسل أباه ويحدثه عن الحرية والمدنية في باريس.
الأب: أب نمر فخور بابنه، ضحى من أجله، كان حلمه أن يتابع ابنه تعلميه في فرنسا، وشاءت الأقدار بعد اشتغاله محررا في مصلحة الإنعاش الاجتماعي أن يرسل هناك للعمل، يعقد حلقات مع رفاقه الفلاحين يخبرهم عن الحياة في باريس كما وردت في رسائل ابنه نمر....
4- المكان:
وردت في النص مجموعة من الأمكنة، عامة (القرية، باريس، فرنسا)، وخاصة (مصلحة الإنعاش الاجتماعي، الزقاق، الطائرة)هذه الأمكنة تؤثت ذاكرة البطل، وتسكن جوارحه فالقرية مسقط رأسه، تحتضن ذكرياته، متلهف لزيارتها، (تذكر الزقاق الضيق الموحل، الذي كان يلعب فيه في القرية، تذكر جدته وكيف كان يشاهدها تلقم الخروف بيدها الخشنة...) أما فرنسا فهي مكان عمله، والعالم الذي طالما حلم بالسفر إليه، وحلم أبيه.
5- الزمان: وردت في الحكاية عدة مشيرات دالة على زمن وقوع الأحداث (ليلة، ستة أشهر، قبيل السفر...)
يمتاز الزمن بسرعة تعاقبه، وهو زمن هابط، يعود الى الوراء، فالسارد يسترجع حدث ما قبل سفر نمر إلى فرنسا، واستقراره بها؛ باسترجاع فصول الحكاية والمصادفة التي جعلته يسافر إلى فرنسا محققا حلم أبيه.
6- السارد في النص:
السارد في النص موجود خارج إطار أحداث الحكاية مختف خلف ضمير الغائب، يتحكم في خيوط السرد، ملم بكل شيء، مطلع على العوالم الداخلية للشخصيات، حيث إنه يعرف ما تتخيله، وما تحس به، وما تفكر به، وبالتالي ووفق هذه المؤشرات فإن الرؤية السردية في النص هي الرؤية من خلف.
7- الوصف:
تقديم العالم المحكي، ووصف الشخصية، ونقل مشاعرها وتصرفاتها وأحوالها الاجتماعية
8- السرد:
اعتمد الكاتب أسلوبا سرديا مباشرا في عرض الأحداث، موظفا ضمير الغائب.