طريق ومسار النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة وهو فى طريقه للحج المسافة بين مكة والمدينة سيرًا على الأقدام
كم المسافة بين مكة والمدينة سيرًا على الأقدام

طريق ومسار النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة وهو فى طريقه للحج
يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في موقع النورس العربي أن نقدم لكم الأجابة الصحيحه والنموذجية على سؤالكم وهي كالتالي
الإجابة الصحيحة هي
طريق ومسار النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة وهو فى طريقه للحج المسافة بين مكة والمدينة سيرًا على الأقدام
المسافة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة حوالي 460 كم
شاهد مسار هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة المكرمة الى المدينة المنورة مروراً بالأماكن والأدوية والشعاب وتخيل ذلك الوقت بشكل أكثر تفصيلاً وأختصار قطعها رسولنا عليه الصلاة والسلام مع أصحابه الذين هاجروا معه على الجمال وسيرا على الاقدام ..
خريطة توضح طريق ومسار النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة وهو فى طريقه للحج ..

حَجّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في السنة العاشرة للهجرة وقد نُقِلت العديد من الآثار التي تُبيّن كيفيّة حَجّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ومنها الحديث الطويل الوارد عن الصحابيّ جابر بن عبدالله رضي الله عنه والذي احتجّ العلماء واستدلّوا به في ما يتعلّق بتفاصيل أحكام الحجّ إذ بدأ النبيّ حَجّه بالخروج من المدينة المُنوَّرة والإحرام من ميقات ذي الحليفة والصلاة في مسجده والتلبية بقَوْل : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاشَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لكَ وطاف بالكعبة سَبعاً وصلّى خلف مَقام إبراهيم ركعتَين وسعى بين الصفا والمروة سَبعاً وبَقِي على إحرامه وأمرَ مَن لم يأتِ بالهَدْي بالتحلُّل من الإحرام أمّا هو عليه الصلاة والسلام فقد بَقِيَ على إحرامه وتوجّه إلى مِنى في اليوم الثامن من ذي الحِجّة يوم التروية وأدّى فيها صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر اليوم الثاني ..
وفي اليوم التاسع من ذي الحِجّة جُعِلت له خيمةً في نَمِرَة وخطبَ بالناس خُطبةً بليغةً جامعةً ثمّ أدّى صلاة الظُّهر والعصر جَمع تقديمٍ ثمّ توجّه إلى عرفة مُستقبِلاً القِبلة مُتوجِّهاً إلى الله سبحانه بالدُّعاء والذِّكر والتضرُّع إلى أن غابت الشمس ثمّ شَدَّ رِحاله إلى مُزدلفة بخِفّةٍ وسكينةٍ وصلّى فيها المغرب والعشاء جَمع تأخيرٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَين واستراح عليه الصلاة والسلام في مُزدلفة إلى أنّ أدّى صلاة الفجر ..
أُطلِقت على حجّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عدّة أسماءٍ منها حجّة الوداع لأنّها كانت آخر حجّة له في حياته صلّى الله عليه وسلّم وكان قد ودّع الناس فيها وبيّن لهم أحكام الحجّ فكان يقول عليه الصلاة والسلام : لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ فإنِّي لاأَدْرِي لَعَلِّي لاأَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتي هذِه .. وسُمِّيت أيضاً حجّة الإسلام لأنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام أدّى حجّ الفريضة فيها وبيَّنَ للمسلمين كيفيّة أداء الحجّ كما سُمِّيت حجّة البلاغ بسبب الخُطبة التي ألقاها النبيّ إذ تضمّنت قواعد دينيّةً أصوليّةً وقِيَماً اجتماعيّةً أوصى بإبلاغها إلى الناس كافّةً ..