خطبة الجمعة بعنوان ولا تياسوا من رحمة الله مكتوبة ملتقى الخطباء
عُنْوَانُ خُطْبَةِ الجُمُعَةِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ،25/ربيع_ثاني/1447هـ، 17/أكتوبر/2025م
أهلا وسهلا بكم أعزائي في صفحة موقع النورس العربي يسرنا بزيارتكم أن نقدم لكم خطبة الجمعة مكتوبة ومشكولة بعنوان ولا تياسوا من رحمة الله كما هي مكتوبة كالتالي
الإجابة الصحيحة هي كالتالي
خطبة الجمعة بعنوان ولا تياسوا من رحمة الله مكتوبة
الْخُطْبَةَ الْأوْلَى:
بسم الله الرحمن الرحيم والحَمْدُ للهِ مُعِزِّ الإِسْلَامِ والمسلمين، وَمُذِلِّ الشِّرْكِ والمشركين، وَمُسْتَدْرِجِ الكَافِرِينَ وناصر المستضعفين، وجَاعَلَ العَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله وسلم وبارك عليه وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه، وَعلى مَنْ نَصَرَ دِينَهُ وَاهْتَدَى بِهُدَاه
**فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ حَقَّ التَّقْوَى، وَرَاقِبُوهُ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى، فالتقوى خيرُ زادٍ ليوم المعاد، ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.**
**عِبَادَ اللهِ:**
**يقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾، فاليأس هو قطعُ الأمل في تحقيق المطلوب، والقنوط قريب منه، قال ابن مسعود رضي الله عنه: "أكبرُ الكبائر: الشِّركُ بالله، والأمنُ من مكرِ الله، والقنوطُ من رحمةِ الله، واليأسُ من رَوح الله"**
**وإذا تعلق العبدُ بالأسباب يئسَ من الفرج له، ومن النصر للمسلمين، وإذا أسرف على نفسه، وكثرت جناياته يئس من رحمةِ ربهِ في الآخرةِ، وترك التوبة والإنابة والرجوع إليه، فثق بالله وتوكل عليه ولا تيأس، ومن يتوكل على الله فهو حسبه فيكفيه وينصره ويعينه على فعل المعجزات، وتحقيق النتائج وإقامة الدين والنصر والتمكين وهزيمة الكافرين، فتتخلص الامة مما هي فيه من تسلط اليهـ.ـود والنصـ.ـارى والصـ.ـليبيين وعملائهم من الحكام المجرمين**
**أيها المسلمون:**
**يقول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾،**
**في هذه الحـ.ـرب المجرمة على امة الإسلام وبعد ان توقفت هذه الجولة من الابـ.ـادة لأخر الحروب الصـ.ـليبية الا ان رسائل اهل غـ.زة وفلسطين لم تتوقف، فمنذ بداية الحـ.ـرب خرجت ملايين الرسائل ولا زالت تخرج من المظلومين رجالا ونساء واطفالا، رسائل حتى من الشجر المحطم والحجر المهدم ومن الثرى المبعثر ومن الاشـ.ـلاء والد****مـ****.ـاء، مشاهد ترى ورسائل ترسل لامة الإسلام ان اكملوا المشوار، فالحـ.ـرب لم تنتهي والأرض لم تحـ.ـرر، والعدو لا زال جاثم في ارض الإسلام في المسجد الأقصى بحبل ودعم أمر.يكا والغرب الصـ.ـليبي الكـ.ـافر، ورسائل أخرى للامة ان هذا الكيـ.ـان كيـ.ـان هش، والنصر ميسور على من سهله الله عليه، والتحـ.ـرير ليس مستحيلا، والأمة امة خير، وان الجـ.هاد فرض وان الامة قد تعافت من الوهن، وهي على اتم الاستعداد لفك قيودها، والامل بالله ثم بالأمة فهي امة عظيمة ولو انها خذلت، فخذلانها كان خذلانا اجباريا وليس خذلانا اختياريا، فهي لم تدخل المعـ.ركة وانسحبت منها، بل منعت من دخول المعـ.ركة من حكام عملاء خانوا الله ورسوله، وقد كشفتهم غـ.ـزة وأسقطت جميع الأقنعة، وكشفت الوجه الحقيقي لأمر.يكا والغرب الكـ.ـافر، وعرتهم وعرت شعاراتها المزعومة من حرية وعدالة وحقوق للإنسان، وبعد كل هذا الظلم الاجرام والأبـ.ـادة والدمـ.ـاء، نجد التافهين الساقطين يصفون المجرم ترا.مب الذي أوغل في دمـ.ـاء المسلمين، وأشعل الحـ.ـروب، بأنه رجل سلام ويريد استقرار المنطقة!، فأي هوان وأي ضياع وصل اليه حكام المسلمين في الخيانة والعهر والاستسلام؟**
أيها المسلمون:
قبل أيام أعلن النظام المصري الاحتفال بتنفيذ خطة ترا.مب في غـ.زة ودعا السيسي الرئيس الأمريـ.ـكي للاحتفال لأنه صاحب خطة السلام الصـ.ـليبية لغـ زة**
**وجاء ترا.مب الصـ.ـليبي وجاءت جوقة الحكام والمنافقين والمطبلين والمطبعين يحتفلون، ولكن علام يحتفلون وعلام يصفقون لترا.مب مع أنه الداعم الأساس لكـ يان يـ هود في الإبـ.ـادة وفي التـ.ـدمير والافناء في غز.ة**
**وعلام يحتفل الحكام المجرمون وقد سلموا حكم غـ.زة لسلطة انتقالية مؤقتة، لجنة فلسطينية تكنوقراطية وغير مسيسة، تحت إشراف ورقابة هيئة انتقالية دولية جديدة تسمى: "مجلس السلام" يترأسه الرئيس ترا.مب الصـ.ـليبي مع أعضاء آخرين ورؤساء دول سيتم الإعلان عنهم، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بـ.ـلير احد قادة الحـ.ـروب الصـ.ـليبية؟**
وعلام يحتفلون وقد دمروا كل البنى التحتية والعـ سكرية ويريدون نزع السـ.ـلاح من غـ.ــزة تحت إشراف مراقبين مستقلين وهو الذي مرغ انف الكيـ.ـان وجيشه في التراب**
وعلام يحتفلون وجيش يـ هود لا زال في غـ.ــزة وسيبقى مسيطراً في منطقة عازلة على طول حدود غـ.ــزة**
وعلام يحتفلون وأهل غـ زة يتنقلون من مكان إلى مكان وقد فقدوا ذويهم من الرجال والنساء والأطفال حتى إذا وصلوا إلى بيوتهم وجدوها مدمرة لا تؤوي ساكناً أو لاجئاً ولا يتيما؟!**
**وعلام يحتفلون وهناك مركز تنسيق مدني عـ سكري للقطاع تقوده القيادة المركزية الأمريـ.ـكية**
**ان هؤلاء المحتفلون المجرمون الذين سارعوا في دعوة كبيرهم ترا.مب لرئاسة الاحتفال والتصفيق له وأنه أمر تاريخي عظيم؟!، هم من يتحمل كل نتائج الدمـ.ـاء والاشـ.ـلاء والدمـ.ـار، لأنهم من خان وساعد وشارك الأعداء، ثم يحتفلون الا ساء ما يحكمون!!، انهم يعلمون ويعملون في خطته لتقوية وتثبيت كيـ.ـان يـ.هود وضياع البلاد وقتـ.ـل العباد!، أهؤلاء حكام يسكت عنهم لحظة واحدة وهم قد والوا ترا.مب والكـ.ــفار المستعمرين؟!، قال تعالى فيهم: ﴿تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾، ادْعُوْا اللهَ ان يهلك حكامكم واعدائكم وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ اَلْعَظِيمَ**
**الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ:**
** الْحَمْدُ للهِ وَالصَّلَاَةُ وَالسَّلَاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا كَثِيرًا**
**أيتها الجـ يوش في بلاد المسلمين:**
لقد اعتدى الصـ ليبيون القادمون من أور.وبا على بلاد المسلمين ومكثوا في القدس سنوات يعيثون فيها فساداً، ولكن كان القـ تال مستمر معهم إلى أن قاتـ.ـلهم جــ.ـند الإسلام بقيادة صلاح الدين وهزموهم هزيمة يستحقونها، فحـ.ـررها وأخرجهم منها اذلة صاغرين مهزومين، وعاد أهلها إليها منتصرون يهللون ويكبرون**
**فيا إخواننا: الم تقرؤوا كتاب الله وسنة نبيه التي تآمركم بالنصرة والتـ.ـحرير وحقن دماء المسلمين؟!، الم تقرروا تاريخ الامة وانتصاراتها؟!، الا تغارون على دمـ.ـاء اخوانكم واعراضهم ومقدساتكم؟!، وأنتم قادرون على تحـ.ـرير فلسطين وغـ.ـزة وسحق كيـ.ـان يـ هود وإزالته من الوجود، بلا قادرين وهو امر ميسور**
**فما دهاكم؟!، ونقولها مذكرين انكم تحتاجون لقائدً مخلصا تقي، يقودكم لقـ تال وما هي الا ساعة من نهار يعز فيها دين الله وامة الإسلام، فهم قوم بهت ضربت عليه الذلة والمسكنة فلا تخشوهم ولا تخشوا أمر.يكا، فقد وقد وصفهم الله تعالى فقال: ﴿وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾، فاحزموا امركم وتوكلوا على الله وكونوا ممن وصفهم الله تعالى: ﴿عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾؛ ليقوموا بعمل عظيم: ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾؛ وتكونوا من الذين بشر بهم ﷺ فقال: «** **لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ».**
شاهد أيضا من هنااا خطبة الجمعة بعنوان وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين مكتوبة خطبة وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ملتقى
**أيها الضبـ.ـاط والجنـ.ـود:**
** إن هؤلاء المتآمرين الأشرار على امة الإسلام في شرم الشيخ لا يمثّلون الامة، ولا ينتمون إلى الأمة الإسلامية صاحبة القضية، فواجب تحـ.ـرير فلسطين والقصاص لشهـ.ـدائها أمانة ثقيلة لا ينهض بها إلا الرجال الرجال الذين: ﴿صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾؛ وليس هؤلاء الرويبضات، وإن كل اتفاق أو مؤتمر يقوم على أساس الاعتراف بكيـ.ـان يهـ.ـود والتعايش معه، وتثبيت وجوده على أي شبرٍ من الأرض المباركة هو باطل قولا واحداً؛ لأنه يناقض الحكم الشرعي القطعي بوجوب تحـ.ـرير الأرض المباركة كاملةً واعادتها لامة الإسلام، وإن هذا المؤتمر ما هو الا حلقة من حلقات مشروع أمر.يكا لإعادة ترتيب المنطقة ودمج كيـ.ـان يهـ.ـود فيها، وتصفية قضية فلسطين من خلال مسارات سياسية كاذبة خاطئة بعد إنهاك أهل غـ.ـزة بالحـ.ـروب والحصار، وتسعى هذه المسارات إلى إدخال قوة رقابية دولية تشرف على الترتيبات الأمنية وتضمن أمنَ يهـ.ـود، بمساعدة أنظمة الذل والخيانة وعلى رأسها النظام المصري والتركي، ولعب هذا الدور الخياني لحماية كيـ.ـان يهو.د ارضاءً وتبعيةً لسيدهم الأمريـ.ـكي وتنفيذاً لخططه.**
**إن الواجب تجاه غـ.ـزة ليس عقد المؤتمرات ولا انتظار القرارات الدولية، بل تحـ.ـريكُ جيـ.ـوش المسلمين لتـ.ـحرير الأرض المباركة من البحر إلى النهر، وهي قادرة على سحق كيـ.ـان يهـ.ود في ساعة من نهار. أما الحكّام فهم العائق الأكبر أمام تحرّك هذه الجيـ.ـوش، لأنهم خونة مرتبطون باتفاقيات الذل والقيود العسـ.ـكرية: (كامب ديفيد، وادي عربة، أوسلو، وأبراهام)، فمن العواصم يبدأ العمل الحقيقي المنتج لتحـ.رير فلسطين، يبدأ بتحرك فرق الجيـ.ـوش الى القصور لكنسها واقتلاع هذه الأنظمة، وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تحرّك الجيـ.ـوش وتدفعها نحو ما أوجب الله عليها بالجهـ.ـاد لتحـ.رير الأرض والمقدسات وحقن الدمـ.ـاء وتوحيد الأمة ونشر هذا الدين**
**يا أجناد الكنانة ويا جنـ.ـود الأردن:**
** أنتم القرب والفرض يبدأ من عندكم وقد عم كل الامة وجيو.شها، وقد تأخرتم كثيرا، وإننا نسأل الله ان يغفر لكم ونذكركم ان أدركوا أنفسكم، إنكم لستم جنـ.ـود أمر.يكا ولا أوروبا ولستم أدوات تنفيذ مخططاتهم، ولستم جنـ.ـود الحكام ولستم حراسا لنسائهم، بل أنتم جزء من أمة محمد ﷺ، المكلفة شرعاً بنصرة المستضعفين وإعلاء كلمة الله، وما جرى في شرم الشيخ تحت سمعكم وبصركم وحراستكم، ليس نصرة لغـ.زة بل تثبيت لحصارها وترسيخ لهيمنة العدو على مصيرها، وإعطاء يهـ.ـود ما لم يستطيعوا تحقيقه بالحـ.ـرب رغم كل ما فعلوه بغـ.زة وأهلها، إن الرد الشرعي الواجب هو رفض مثل هذه المؤتمرات، وكشف أهدافها، والتحرك نحو التـ.ـحرير الحقيقي لا "السلام الصـ.ـليبي الزائف"**
**أيها المسلمون. يا أجناد الأمة:**
**إننا نضعكم أمام الواجب الشرعي الذي أوجبه الله عليكم، والذي ستسألون عنه أمام الله يوم القيامة، وسيتعلق برقابكم ورقاب الأمة بعمومها إن قعدتم عن نصرتها ولم تنحازوا لها وتنصروا العاملين لإقامة دولتها واستعادة سلطانها، وتحكيم شرع ربها، فبادروا فالفرصة في أيديكم والخير يناديكم، وصلوا حبالكم مع الله ثم بالمخلصين العاملين لتطبيق الإسلام واستعادة سلطانه من جديد، عسى الله أن يغفر لكم ما قد سلف ويكتب الخير على أيديكم، فتقام بكم دولة الاسلام التي تنتظرها الأمة والتي وعد الله سبحانه بها وبشر بها نبيه ﷺ؛ الخـ.ـلافة الراشدة على منهاج النبوة، واننا مطمئنون بنصر الله، وبعزة الإسلام والمسلمين، وبعودة الخـ لافة الراشدة المـ.ـجاهدة، وقتال اليـ.ـهود وقــ.ـتلهم، وفـتح روما كما فتحت القسطنطينية زمن الخـ.ـلافة الإسلامية التي ستقام قريبا بإذن الله على أنقاض عروش هؤلاء الحكام المتخاذلين، ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾، وقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾؛**
الدعاء
أقم الصلاة