في تصنيف قصص وروايات تاريخية بواسطة

متى تم سقوط الدرعية 1818 م في قبضة ابراهيم باشا ونهاية الدولة السعودية الاولي

يسرنا بزيارتكم زوارنا الكرام في موقعنا الإلكتروني موقع النورس العربي ان نطرح لكم اهم ملخصات التاريخ العربي والإسلامي كما نطرح لكم في موضوعنا هذا نبذة عن سقوط الدرعية 1818 م في قبضة ابراهيم باشا ونهاية الدولة السعودية الاولي.. 

الإجابة الصحيحة هي كالتالي 

سقوط الدرعية 1818 م في قبضة ابراهيم باشا ونهاية الدولة السعودية الاولي

في يوم 4 اكتوبر 1818مسقوط الدرعية في قبضة ابراهيم باشا ونهاية الدولة السعودية الاولي.. 

تأسست الدولة السعودية الأولى على يد محمد بن سعود في إقليم نجد في عام 1744م بعد سلسلة من الحروب الأهلية والإغارات بقلب الجزيرة العربية الخارجة عن سيطرة الدولة العثمانية تماماً ، تلى هذا إمتداد عبر عهود عبد العزيز بن محمد بن سعود وسعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود إمتد عبر الجزيرة العربية لأطراف اليمن والخليج العربي ..

سقوط الدرعية 1818 م في قبضة ابراهيم باشا  ونهاية الدولة السعودية الاولي

بدأ غزوهم على إقليم الحجاز في العام 1803 مانعين الحج القادم من الدولة العثمانية ،وجاء العام 1806 وسيطرة السعوديين قد إكتملت على الحجاز وسط محاولات مستميتة من الدولة العثمانية لإسترداد الحجاز رمز السلطة الدينية المعبر عن لقب الخليفة العثماني عبر ولاة العراق والشام الذين فشلوا في ردع الدولة السعودية المعتمدة على حركة الموحدين (الوهابيين) ،

فوالي بغداد يعتذر في عام 1796 و يصف الامر والطريق بالمشقة ثم يضطر في 1798 للقتال وتتم هزيمته لتمتد سلطة الوهابيين الى جنوب العراق والشام فباتوا على مشارف الزبير القريبة من الفرات وباتوا قريبين من بغداد بالعام 1810م ،وعلى ضواحي حلب في 1808م مما مثل زعزعة للدولة العثمانية عامةً والشرق العثماني خاصةً،. 

هنا كانت دعوات الخليفة العثماني لمحمد علي والي مصر للذهاب إلى الحجاز وضرب الدولة الجديدة لكنه كان منشغلاً بإعادة تهيئة مصر من جديد لحكم مختلف لتمر الأعوام حتى العام 1811م حين قرر محمد علي أن بإمكان مصر التي استقرت أحوالها الداخلية الآن أن تربح المزيد من السلطان عبر نفوذ بالحجاز فكانت هناك ملامح سبقت التدخل المصري في الدولة السعودية الأولى أدت لتشجيع محمد علي للتقدم الى الجزيرة منها:

-1- لم يستطع جنود الدولة السعودية الوهابية السيطرة على وسط الجزيرة البدوي وأُنهكت قواهم في مقاتلة قبائلها.

-2- هزيمة الوهابيين المنكرة امام أطراف الخليج والبحرين وعمان بفعل وجود البحرية الانجليزية المتطورة ، 

كذلك كانت جيوشهم على تقدمها الأرضي لا تستطيع هزيمة أي قوات مدربة أوروبياً.

 إثقال كاهل الرعايا بالضرائب الكبيرة التي لم يتعودوا عليها بالاضافة للطبقية المنفرة التي غزت الدولة مع سوء توزيع غنائمها مما أدى لإضطرابات داخلية.

-4- الافلاس الذي ضرب الحجاز بسبب تحريم الوهابيين السعوديين لرعايا دولتهم للتجارة مع العراق والشام وغيرهم بإعتبارهم (مشركين) ومنع الحجاج التابعين للدولة العثمانية من الحج فتاثرا سلبا منظومة اقتصاد الحجاز تماماً ومنظومة دخول القبائل المالية.

-5- أخيراً التذمر العام بسبب الجفاف و القحط اللذان ضربا البلاد دون أي تحسن في الأحوال مع تعسف الوهابيين الشديد تجاه التجارة فكانت الأمور مهيأة لعمل عسكري جديد ضد الدولة السعودية،،

الحملة علي الجزيرة العربية 

منذ نهاية 1809 ومحمد علي باشا والي مصر يهيئ للحملة على الحجاز ليقرر في العام 1810 إرسالها بعد أن يأس من تولية صديقه يوسف كنج باشا على الشام فوجد أن الوسيلة المثلى هي ضم الحجاز لنفوذ السلطان الاسمي مقابل تولية أحد أبنائه الشام وكذلك ضمان تجارة مصر عبر البحر الأحمر بتأمين الحجاز ،،

 في مارس 1810م كانت عشرون سفينة جاهزة للعمل و مع القضاء على المماليك و تأمين الداخل المصري أرسل محمد علي طوسون إبن الثامنة عشر ليقود القوات المصرية بعد أن راسل شريف مكة الناقم على الوهابيين ، في أكتوبر 1811 إحتلت قوات الجيش المكونة من أتراك و مرتزقة البان و مغاربة (ينبع) قبل وصول طوسون دون مقاومة من حاميتها الخاضعة لشريف مكة لتبدأ عمليات سلب و نهب من القوات للمدينة ،،

وصل طوسون لينبع في نوفمبر 1811 في 12 ألف من قواته ليواجه في وادي الصفراء قوات بن سعود المكونة من 18 ألف وانتهت المعركة بخسارة منكرة للجيش المصري ليعودوا لينبع حيث وصلت إمدادات مصر من محمد علي المتأثر بالهزيمة وبدأ طوسون في تدارك الأمر عبر رشوة عرب الحجاز و شرفائهم ووجهائهم حتى ضمن تماماً أن سيره للحجاز (مكة/المدينة/الطائف) لن واجهه مشكلة فسار في خريف 1812 للمدينة المنورة مستغلا هلاك كثير من جنود حاميتها الوهابية بالمرض

 فضرب أسوارها بالمدافع و أجبر الحامية على الهروب من قلعتهم مرسلاً آغا المدينة لمصر ثم الاستانة (عاصمة العثمانيين) حيث تم اعدامه وتولية توماس قيس الاسكتلندي المسلم المدينة ، 

في يناير 1813 استولى طوسون على جدة بلا قتال بعد سحب بن سعود قواته خوفا من تدميرها وتلتها الطائف ومكة بنفس الصورة ، 

لاحقاً في ربيع و صيف 1813 هاجم بن سعود الحجاز مزعزعاً وضع طوسون دون أن يستولي على أي مدينة مترافقاً مع هلاك كثير من جنود طوسون بسبب الامراض ،

 وجد محمد علي أن الحملة لم تقد لمعارك حاسمة ولم تتأثر الدولة السعودية فحزم أمره ووصل في سبتمبر 1813 بآلاف الجنود الى جدة فارضاً الأمر الواقع مثيراً الحماس في الجنود بحضوره بنفسهً ، 

بدأ محمد علي في تهيئة الحجاز عبر القبض على كل المتلونين الذين لا ولاء لهم و على رأسهم غالب شريف مكة و نفاه لسالونيك و صادر ثرواته معيناً أحد معاونيه الحجازيين شريفاً للمدينة مخضعاً الحجاز بالقوة له متمماً ما لم يتحقق بصورة أكدة قوة الوالي الألباني 

و أجبرت قبائل المنطقة على الخضوع ، لم تكن الاحداث العسكرية جيدة فواجه محمد علي خسائر في القنفذة و تربة مع انقلاب بعض المحليين عليه فأرسل يطلب المدد من مصر الذي أتى سريعاً الى جدة مع تودده للسكان المحليين و سماحه للحجاج من كل مكان بالحج فازدهرت أحوال الحجاز و باتت كل الامور لصالحه ، 

كان سعود قد مات في ربيع 1814 و تولى عبد الله إبنه الحكم وسط إضطراب بلاده و فقدها للحجاز و عمان و البحرين ، في أواخر 1814 و اوائل 1815 إنتصر محمد علي في معركة (بسل) قاضياً على أغلب قوات السعوديين و معدماً مئات الأسرى في مكة و امتدت قواته لتربة و رنية و بيشة و القنفذة مرسلاً زعماء الوهابيين السعوديين الى الآستانة حيث تم إعدامهم ، 

في 20 مايو 1815 غادر محمد علي الى مصر على عجل بعد سماعه لأخبار عودة نابليون وخشيته من محاولات غربية لاحتلال مصر تاركاً الأمر لطوسون و هو قلق من إمكانية ولده إستكمال الأمر خصوصاً مع اعتلال صحته ، 

تم في خريف 1815 الصلح مع جيش بن سعود مقابل انسحاب مصر من القصيم وتم الامر وسط خرق بن سعود لبعض نصوص الاتفاقية مما أدى لتغييرات في رؤية القاهرة.

إبراهيم باشا يتولى القيادة في حملة مصر الكبرى:

سقوط الدرعية 1818 م في قبضة ابراهيم باشا  ونهاية الدولة السعودية الاولي

لم يكن محمد علي وولده القائد إبراهيم راضيان عن سياسة طوسون فأرسل الوالي الى طوسون بالعودة مولياً إبراهيم إبنه الأمر 

في 23/9/1816 غادر إبراهيم حريصاً على إصطحاب كبار خبراء الجيش من الأجانب العسكريين مثل سكوتو ، جنتيلي ، تودسكيني وسوشيو مؤمناً أن هؤلاء القادة ومعهم الجنود هم وحدهم القادر على دخول الدرعية بدلاً من التلاطم كالأمواج على شواطئ الحجاز ، 

يتبع في الأسفل 

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (2.7مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
سقوط الدرعية 1818 م في قبضة ابراهيم باشا ونهاية الدولة السعودية الاولي.

إبراهيم باشا يتولى القيادة في حملة مصر الكبرى:

لم يكن محمد علي وولده القائد إبراهيم راضيان عن سياسة طوسون فأرسل الوالي الى طوسون بالعودة مولياً إبراهيم إبنه الأمر

في 23/9/1816 غادر إبراهيم حريصاً على إصطحاب كبار خبراء الجيش من الأجانب العسكريين مثل سكوتو ، جنتيلي ، تودسكيني وسوشيو مؤمناً أن هؤلاء القادة ومعهم الجنود هم وحدهم القادر على دخول الدرعية بدلاً من التلاطم كالأمواج على شواطئ الحجاز ،

في 30 سبتمبر 1816 وصل إبراهيم باشا الى ينبع متخذاً من (الحناكية) مركزاً له وكان سعيداً بحصولة على رتبة باشا في 19 يناير 1817 معتبراً إياها إشارة البدء.

في صيف 1817 حاصر إبراهيم الرس متحملاً خسائر قواته لإدراكه خطأ ترك المدينة شديدة الأهمية ليجبرها على الاستسلام في أكتوبر 1817 ثم هاجم عنيزة و بريدة مدمراً قوات بن سعود ومحققاً ما لم يتصوره أحد عن هذا القائد الشاب.

إنسحب بن سعود المرتبك الى شقراء وأمر بتشكليل الحصون ثم توجه للدرعية بعيداً عن القتال بينما إبراهيم باشا في صفوف قواته المصرية بل ويتقدمهم حتى وصل لشقراء في يناير 1818 وإستخدم تكتيك عوض قلة قواته أمام ضخامة قوات بن سعود ليستولي عليها في فبراير 1818 فاتحاً الطريق للدرعية.

قام إبراهيم باشا بتأمين المنطقة المحيطة به مستخدماً إمدادات القاهرة خير إستخدام بين الترهيب و الترغيب للعرب بالمنطقة حتى بات خصمه الوحيد هو حاكم الدرعية وبات الطريق مفتوح للقتال النهائي والحاسم.

سارت قوات إبراهيم باشا محطمة كل قوات الدفاع حول ضرما ووادي حنيفة في ضربات أفقدت السعوديين صوابهم و باتت تلك النجاحات محل ذهول و اعجاب معاً سواء من القاهرة أو الدرعية

في السادس من إبريل 1818 وصلت قوات مصر بقيادة إبراهيم باشا للدرعية ومعه أقل من ربع ما يحتاجه لحصار المدينة ففرض حصار عليها استمر خمسة أشهر

كانت واحة الدرعية تمتد لعدة كيلومترات بشكل خط على طول وادي حنيفة

وتتكون المدينة نفسها والواحة من عدة نزل متلاصقة . وتطل على المنطقة قلعة الطريف ومسجدها ومختلف المباني التابعة لها

وهي محمية بصخرة جبلية عالية من جهة وبقناة من الجهة الأخرى .

فقد بدأت معركة الدرعية ومع أن واحات ومدن نجد سقطت الواحدة تلو الأخرى في يد الغازي المصري ، إلا أنه كان في كل منها وهابيون متعصبون رفضوا حتى فكرة التعايش سلميا مع (المشركين) وظلوا مخلصين حتى النهاية لآل سعود وتقاطروا على الدرعية للمشاركة في المعركة الأخيرة .

 وواجهت القوات المصرية فصائل من العاصمة والواحات الأخرى في وسط الجزيرة وقادها ثلاثة من أشقاء عبدالله ، وهم فيصل وإبراهيم وفهد .

 وكانت في الدرعية قوات من بقيادة عبدالله بن مزروع وكذلك فصائل من حريق وسدير .

 وكان كهول من سكان العاصمة يدافعون عن مراكز الأسناد الصغيرة . وكانت هناك مفارز تحت قيادة أبناء آل سعود وأفراد عائلة آل معمر وغيرهم من القادة البارزين .

 تعددت المعارك فيها وكانت المشكلات و لكوارث تلاحق الجيش المصري كما حدث في 21 يونيو حين تلا معركة فرعية هُزم فيها السعوديون حريق دمر كثير من ذخائر و معدات الجيش المصري ومع هذا استمر القتال دون تراجع خطوة واحدة للخلف.

في سبتمبر 1918 و بعد وصول سلمان أغا الجركسي وخليل باشا قائد الاسكندرية إكتملت القيادة الكبرى للجيش و أصدر إبراهيم باشا أمره بالهجوم النهائي قائلاً: ( لا رجوع اليوم إما نحن او الدرعية) ، بدأ الهجوم في معركة باسلة استخدمت فيها فنون القتال الغربية من الجيش المصري و المدفعية الفرنسية التي بناها المصريون واستمر ثمانية أيام كان النصر فيها كل ساعة لصالح الجيش المصري حتى تحطمت دفاعات الوهابيين وباتت الدرعية محطمة و جيش مصر في سبيله لإقتحامها في يوم او إثنين.

 في التاسع من سبتمبر 1818 إلتمس بن سعود المفاوضات المفاوضات فوافق ابراهيم باشا وتوجه إلى معسكر المصريين عمه عبدالله بن عبدالعزيز وعلي ابن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكذلك محمد بن مشاري بن معمر . وطالبهم إبراهيم باشا بالاستسلام .

 وحضر عبد الله بن سعود و أقر بالهزيمة واخبره ابراهيم باشا انه لا يضمن له حياته عند السلطان واستسلمت قواته بعد يومين آخرين ليدخل القائد إبراهيم باشا المدينة في 11 سبتمبر 1818 معلناً نصر قوات مصر وهزيمة الدولة السعودية والحركة الوهابية المعروفة باسم حركة التوحيد

وانتهت ستة أشهر من المعارك الطاحنة . وفقد السعوديون أثناء تلك المعارك زهاء عشرين من أقرباء الإمام بمن فيهم ثلاثة من إخوانه . وقدرت الخسائر العامة للسعوديين طبقا للارقام الرسمية السعودية برقم صغير ، وهو 1300 شخص ، بينما خسائر إبراهيم في معركة الدرعية حوالي 10 آلاف .

غير ان أفادت إبراهيم في رسائله إلى القاهرة والاستانة بأن الوهابيين خسروا 14 ألفا من القتلى و6 آلاف من الأسرى ، ومن بين الغنائم 60 مدفعا .

وبمناسبة احتلال الدرعية جرت في القاهرة في الرابع من (أكتوبر) 1818 احتفالات بهيجة أطلقت فيها نيران المدافع وأجريت الألعاب النارية وكان الناس يسرحون ويمرحون .

نقل عبدالله بن سعود عن طريق القاهرة إلى الاستانة بصحبة إثنين من المقربين إليه في مطلع كانون الأول (ديسمبر) .

 وتصف السفارة الروسية من الاستانة الحدث :

 (في الأسبوع الماضي قطعت رؤوس زعيم الوهابيين ووزيره وإمامه الذين أسروا في الدرعية ونقلوا إلى العاصمة مؤخرا . وبغية إضفاء المزيد من الفخفخة على الانتصار على ألد أعداء المدينتين اللتين تعتبران مهد الإسلام أمر السلطان في هذا اليوم بعقد المجلس في القصر القديم في العاصمة . وأحضروا إلى القصر الأسرى الثلاثة مقيدين بسلاسل ثقيلة ومحاطين بجمهور من المتفرجين . وبعد المراسيم أمر السلطان بإعدامهم . قطعت رقبة الزعيم أمام البوابة الرئيسية للقديسة صوفيا ، وقطعت رقبة الوزير أمام مدخل اسراي وقطعت رقبة الثالث في أحد الأسواق الرئيسية في العاصمة .

وعرضت جثتهم ورؤوسها تحت الإبط ... وبعد ثلاثة أيام القوا بها إلى البحر . واشارة السفارة الي ان السلطان امر بأداء الصلاة عمومية شكرا لله على انتصار سلاح السلطان وعلى إبادة الطائفة التي خربت مكة والمدينة ونشرت الذعر في قلوب الحجاج المسلمين وعرضتهم للخطر ..

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى النورس العربي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...