في تصنيف ثقافة إسلامية بواسطة (2.7مليون نقاط)

خطبة الجمعة الأولى من شهر شعبان بعنوان شعبان اقبل

إليكم زوار موقع النورس العربي 

خطبة بعنوان : شعبان اقبل فأين العابدون

عباد الله: إنا على وشك الدخول في شهر عظيم ألا وهو شهر شعبان، وهذا الشهر كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام فيه؛ فكان يصوم من شعبان ما لا يصوم من غيره من الشهور وفي الصحيحين [ عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان و ما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان ] زاد البخاري في رواية : [ كان يصوم شعبان كله ] و لمسلم في رواية : [ كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا ] وعنها وعن أم سلمة قالتا : [ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم شعبان إلا قليلا بل كان يصومه كله ] وعن أم سلمة قالت : [ ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان ] و قد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره : أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يستكمل صيام شعبان وإنما كان يصوم أكثره و يشهد له ما في صحيح مسلم [ عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما علمته تعني النبي صلى الله عليه و سلم صام شهرا كله إلا رمضان ] و في رواية له أيضا عنها قالت : [ ما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة إلا أن يكون رمضان ] وفي رواية له أيضا : أنها قالت : [ لا أعلم نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة و لا صام شهرا كاملا غير رمضان] وفي الصحيحين [ عن ابن عباس قال : ما صام رسول الله صلى الله عليه و سلم شهرا كاملا غير رمضان ].

ولهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصوم في شعبان؛ تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم، واحتسابا لثواب الله عز وجل، فإن الله يقول: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21]، إما أن يصوم يوماً ويفطر يوماً، أو أياماً ويفطر أياماً، أو أياماً كثيراً متتابعة حتى يبقى يوماً أو يومان على رمضان ثم يفطر؛ لأن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لا يصوم شهرا كاملا إلا شهر رمضان.

وذكر ابن جب وغيره أنه يلتحق في الفضل بصيام رمضان لقربه منه وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها فيلتحق بالفرائض في الفضل وهي تكملة لنقص الفرائض وكذلك صيام ما قبل رمضان و بعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة، فكذلك صيام ما قبل رمضان و بعده أفضل من صيام ما بَعُد منه، ولذلك رجح بعض أهل العلم فضل صيامه على صيام شهر الله المحرم.

ومن أسباب الصيام في هذا الشهر أنه يغفل الناس فيه عن الطاعة وأنه ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى، أسامة بن زيد قال قلت : يا رسول الله لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان قال: (ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم). رواه النسائي وحسنه الألباني.

و قد قيل: في صوم شعبان معنى آخر: وهو أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة و كلفة بل قد تمرن على الصيام و اعتاده و وجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام و لذته فيدخل في صيام رمضان بقوة و نشاط و لما كان شعبان كالمقدمة لرمضان.

لكن يكره التقدم قبل رمضان بالتطوع بالصيام بيوم أو يومين لمن ليس له به عادة، لما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين ، إلا من كان يصوم صوما فليصمه " ولهذا نهي عن صيام يوم الشك، قال عمار من صامه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ، ويوم الشك : هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أم لا ؟.

عباد الله كان بعض السلف كما ذك ابن رجب من باب ترويض النفس وتعويدها على الطاعة في رمضان يسمون هذا الشهر شهر القراء لاجتهادهم مع الصيام بقراءة القرآن، قال سلمة بن كهيل : كان يقال شهر شعبان شهر القراء، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال : هذا شهر القراء، و كان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته و تفرغ لقراءة القرآن.

فأقبلوا عباد الله على الله بقلوبكم وأعمالكم، فالدنيا مزرعتك للآخرة، إن أحسنت فيها أفلحت وإن أسأت فيها خبت وخسرت.

الخطبة الثانية

عباد الله مما يجب التنبيه عليه مع دخول هذا الشهر أن من كان عليه قضاء من رمضان الماضي فيجب عليه المبادرة إلى القضاء قبل دخول رمضان، فعلى الأب والزوج أن يذكر زوجته وأولاده بقضاء ما فاتهم، فإن كثيرا من الناس يتساهلون ويتناسون حتى يدخل عليهم رمضان فيترتب على هذا التسويف والتساهل الإثم والكفارة.

عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ : كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ . رواه البخاري ومسلم. قال الحافظ ابن حجر: (ويؤخذ من حرصها على ذلك في شعبان أنه لا يجوز تأخير القضاء حتى يدخل رمضان آخر).

عباد الله: العمر لحظات والأيام تمضي سريعا، وكلما مضى يوم اقترب أجلك ومضى بعضك، فرمضان الفائت كأنه كان بالأمس، فالسعيد الذي يغتنم الأوقات بالخيرات، والغافل من تناسى ذكر الله واشتغل بالملهيات، فالعمر مزرعتك، إن زرعت خيرا حصدت خيرا، وإن زرعت شرا فلا تلومن إلا نفسك.

( مضى رجب و ما أحسنت فيه ... و هذا شهر شعبان المبارك )

( فيا من ضيع الأوقات جهلا ... بحرمتها أَفِقْ و احذر بَوَارَك )

( فسوف تفارق اللذات قسرًا ... ويُخلي الموتُ كرهاً منك دارك )

( تدارك ما استطعت من الخطايا ... بتوبةِ مخلصٍ واجعل مدارك )

( على طلب السلامة من جحيم ... فخيرُ ذوي الجرائم من تَدَارَك )

1 إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
بواسطة (2.7مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
خطبة اول شعبان

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إلّا وأنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾.

﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنها زَوْجَها وبَثَّ مِنهُما رِجالًا كَثِيرًا ونِساءً واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ والأرْحامَ إنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أعْمالَكُمْ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ومَن يُطِعِ اللَّهَ ورَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ أما بعد: فإن خيرُ الكلامِ كلامُ اللهِ وخيرُ الهَدْيِ هديُ محمدٍ وشرُ الأمورِ محدثاتُها ، وكلُ بدعةٍ ضلالةٌ وكل ضلالة في النار

عباد الله : لقد منَّ الله على عباده بمواسم تضاعف فيها الحسنات لمن اجتهد فيها بالطاعات، فما أن ينقضي موسم وتنقضي طاعة إلا وجاءت أخرى وفتح الله على عباده باب خير كبير، فيه العمل يسير والأجر كثير، فالسعيد من غنمه واستغله، والخاسر من تركه أو أغفله، (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ).

فعلى العبد إذا حضرت له فُرصةُ القُربة والطاعة، فالحزمُ كُلُّ الحزم في انتهازها، والمبادرة إليها، وترك تأخيرها، والتسويف بها، فالله سُبحانه يُعاقب مَنْ فتح له باباً من الخير فلم ينتهزه، بأن يحول بين قلبه وإرادته، فلا يُمكنه بعد من إرادته عقوبةً له، فمن لم يَستَجِبْ للهِ ورسوله إذا دعاه، حالَ بينه وبين قلبه وإرادته، فلا يمكنه الاستجابةُ بعد ذلك. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ للهِ وَلِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ، وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}[الأنفال: 24]).

عباد الله:

إن من مواسم الطاعات والخير والبركات ما سيأتينا وهو شهر شعبان، ذاك شهرُ عظيم وموسم من مواسم الأعمال الصالحة التي يغفلُ الناس عنه بين رجب ورمضانَ، ولا يعمل فيه إلا من وفقه الله تعالى لمرضاته، فعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ: ((ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)) [رواه أحمد والنسائي وحسنه الألباني].

فهذا الشهر عباد الله كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام فيه؛ فكان يصوم من شعبان ما لا يصوم من غيره من الشهور، ففي الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ).

وذكر العلامة ابن جب رحمه الله وغيره: أنه يلتحق في الفضل بصيام رمضان لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، وصيام ما قرب من رمضان أفضل من صيام ما بَعُد منه، ولذلك رجح بعض أهل العلم فضل صيامه على صيام شهر الله المحرم.

ولتعلموا عباد الله أنه يكره التقدم قبل رمضان بالتطوع بالصيام بيوم أو يومين لمن ليس له به عادة، لما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صوما، فليصمه"، ولهذا نهى r عن صيام يوم الشك، قال عمار رضي الله عنه: " من صام اليوم الذي يشك فيه الناس فقد عصى أبا القاسم r" [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني]، ويوم الشك: هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أم لا ؟.

عباد الله كان بعض السلف كما ذكر ابن رجب رحمه الله من باب ترويض النفس وتعويدها على الطاعة في رمضان يسمون هذا الشهر شهر القراء لاجتهادهم مع الصيام بقراءة القرآن، قال سلمة بن كهيل رحمه الله: كان يقال شهر شعبان شهر القراء، وكان حبيب بن أبي ثابت رحمه الله إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القراء، وكان عمرو بن قيس الملائي رحمه الله إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن.

فأقبلوا عباد الله على الله بقلوبكم وأعمالكم، فالدنيا طريق الآخرة، إن أحسنت فيها أفلحت، وإن أسأت فيها خبت وخسرت.

 أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشُّكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحابته وسلَّم تسليمًا كثيرًا

أمَّا بعدُ: فيا عباد الله اتَّقوا الله – تعالى – ولا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون، واعتَصِموا بحبل الله جميعًا ولا تفرَّقوا، واذكُروا نعمةَ الله عليكم، وتمسَّكوا بكتاب ربِّكم،

عِبَادَ اللهِ: من كان عليه قضاء من رمضان الماضي فيجب عليه المبادرة إلى صيامه قبل دخول رمضان القادم، فعلى الأب والزوج أن يذكر زوجته وأولاده بقضاء ما فاتهم، فإن كثيرا من الناس يتساهلون ويتناسون حتى يدخل عليهم رمضان فيترتب على هذا التسويف والتساهل الإثم والكفارة.

عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ : كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ . [رواه البخاري ومسلم]. قال الحافظ ابن حجر: (ويؤخذ من حرصها على ذلك في شعبان أنه لا يجوز تأخير القضاء حتى يدخل رمضان آخر).

عباد الله: العمر لحظات والأيام تمضي سريعا، وكلما مضى يوم اقترب أجلك ومضى بعضك، فرمضان الفائت كأنه كان بالأمس، فالسعيد الذي يغتنم الأوقات بالخيرات، والغافل من تناسى ذكر الله واشتغل بالملهيات، فالعمر مزرعتك، إن زرعت خيرا حصدت خيرا، وإن زرعت شرا فلا تلومن إلا نفسك.

وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه، قال تعالى) إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وأرض اللهم عن الخلفاء الراشدين وعن ال بيت النبي الطاهرين وعن صحابته الغر الميامين وعنا معهم بمنك وكرمك يا اكرم الأكرمين

اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تدع فينا ولا معنا شقيا ولا محروما

اللهم امنا في اوطاننا واصلح ءامتنا وولاة امورنا واجعل ولايتك فيمن خافك واتقاك يارب العالمين

اللهم اعز سلطاننا وأيده بالحق وأيد به الحق يا رب العالمين

اللهم ان اليهود بغوا وطغوا وتجبروا

اللهم فانزل عليهم بأسك وأرنا فيهم عجائب قدرتك

اللهم كن للمسلمين في فلسطين عونا ونصيرا

اللهم ارحم ضعفهم واشفي كسيرهم وداوي جرحاهم وارحم موتاهم

اللهم انقطع الرجاء الا بك فاللهم عليك بمن نكل بهم واره سوء العذاب

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى النورس العربي، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...